مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
8
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الجنّة ، وأبوهما خير منهما » . الحميري ، قرب الأسناد ، / 111 رقم 386 / عنه : المجلسي ، البحار « 1 » ، 43 / 263 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 40 ؛ مثله الأشعث الكوفي ، الأشعثيّات ، / 53 ؛ البرّي ، الجوهرة ، / 21 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 35 [ . . . ] قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : [ . . . ] هذان قرّتا عيني ، هذان ثمرتا فؤادي ، هذان سندا ظهري ، هذان سيِّدا شباب أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين ، وأبوهما خير منهما ، وجدّهما رسول اللَّه خيرهم أجمعين « 2 » [ . . . ] . التّفسير المنسوب إلى الامام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السلام ، / 458 - 459 قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله [ . . . ] : وأمّا الحسن والحسين فسيِّدا شباب أهل الجنّة إلّاما كان من ابني الخالة ، عيسى ويحيى بن زكريّا عليهم السلام ، فإنّ اللَّه تعالى ما ألحق صبياناً برجال كاملي العقول ، إلّاهؤلاء الأربعة : عيسى ابن مريم ، ويحيى بن زكريّا والحسن والحسين عليهم السلام . [ . . . ] وقال : وكان أوّل تصديق يحيى بعيسى عليهما السلام أنّ زكريّا كان لا يصعد إلى مريم في تلك الصّومعة غيره ، يصعد إليها يسلِّم ، فإذا نزل أقفل عليها ، ثمّ فتح لها من فوق الباب كوّة صغيرة يدخل عليها منها الرِّيح . فلمّا وجد مريم قد حبلت ، ساءه ذلك ، وقال في نفسه : ما كان يصعد إلى هذه أحد غيري وقد حبلت ، الآن افتضح في بني إسرائيل ، لا يشكّون أنِّي أحبلتها . فجاء إلى امرأته ، فقال لها ذلك ، فقالت : يا زكريّا ! لا تخف فإنّ اللَّه لا يصنع بك إلّاخيراً ، وائتني بمريم أنظر إليها ، وأسألها عن حالها . فجاء بها زكريّا إلى امرأته ، فكفى اللَّه مريم مؤونة الجواب عن السّؤال . ولمّا دخلت إلى أختها - وهي الكبرى ومريم الصّغرى - لم تقم إليها امرأة زكريّا ، فأذن
--> ( 1 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 39 / 90 ] ( 2 ) - [ راجع : « 20 / نظر النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إليهما وأبيهما عليهم السلام ، فقال : أنا حرب لمَنْ حاربكم » ] .